الفيلم الجيد يقول فكرة واحدة، بوضوح، في ثوانٍ. ومن هنا يبدأ إنتاج الفيديو والموشن جرافيك عندنا: نحدّد ما يجب أن يبقى في ذهن جمهورك، ثم نختار الشكل الذي يحمله على أحسن وجه، فيلمًا تعريفيًّا كان، أو مشهدًا ثلاثي الأبعاد، أو رسمًا، أو شخصية.
نكتب ونرسم ونحرّك ونمنتج في الاستوديو نفسه الذي يصمّم علامتك وموقعك ومطبوعاتك. لذلك تتكلم أفلامك من أول لقطة باللغة البصرية التي يتكلم بها كل ما يحمل اسمك.
ماذا ننتج؟
أفلامًا تعريفية تقدّم منتجًا أو خدمة أو طريقة عمل، وموشن جرافيك لوسائل التواصل والعروض التقديمية وشاشات الاستقبال، وشعارات تتحرك ومقدمات قصيرة، ومشاهد ثلاثية الأبعاد لمنتجات أو أماكن أو أشياء لم تُصنع بعد، ورسومًا وشخصيات تصير مع الوقت وجوهًا يعرفها جمهورك.
ونسلّم كل فيلم بالمقاسات التي تحتاجها: أفقيًّا للموقع والعروض، وعموديًّا للقصص والريلز، ومربعًا للمنشورات. والترجمة المكتوبة على الشاشة ونسخ اللغات الأخرى جزء من العمل نفسه، لا خطوة نضيفها في الآخر.
ونسلّمك الملفات النهائية، ومعها عند الحاجة العناصر المصدرية: الشخصيات والخلفيات والنماذج ثلاثية الأبعاد وقوالب الحركة، فيبني محتواك القادم على ما صنعناه.
كيف نعمل، من الفكرة إلى المونتاج الأخير
نبدأ بجلسة نحدّد فيها كل شيء: لمن الفيلم، وماذا يجب أن يُفهِم أو يحرّك، وأين سيُشاهَد، وبأي لغات. ونخرج منها بفكرة مكتوبة في سطور قليلة، تعتمدها قبل أن نرسم صورة واحدة.
ثم نكتب السيناريو ونرسم القصة المصوّرة، فترى الفيلم لقطة لقطة قبل أن تبدأ الحركة، ولا تفاجئك تكاليف في آخر الإنتاج. بعدها نثبّت الأسلوب: الألوان والخط والإيقاع والصوت، في انسجام دائم مع هويتك.
ويتقدم الإنتاج على مراحل واضحة: مسودة متحركة أولى، فأولى اللقطات النهائية، فالمونتاج، فاللمسات الأخيرة. وتعتمد كل مرحلة في وقتها، بدل مراجعة واحدة في النهاية. ثم نسلّمك كل النسخ المتفق عليها، جاهزة للنشر.
استوديو رسوم متحركة وتصميم ثلاثي الأبعاد يصنع أفلامك بلغة جمهورك
جمهورك يقرأ ويسمع في الغالب بالعربية وبلغة لاتينية. والفيلم الذي يُصنع بلغة ثم تُضاف إليه ترجمة عربية على عجل يُكشف من أول نظرة: نصوص مضغوطة، وخط عربي ركيك التركيب، وإيقاع لم يعد يناسب الكلام.
لذلك نصمّم نسخ اللغات معًا من القصة المصوّرة. نركّب النصوص على الشاشة لكل اتجاه قراءة، بخطوط عربية نختارها بالعناية التي نختار بها اللاتينية، ونبني المونتاج على الطول الحقيقي لكل نسخة، فتبدو كل نسخة كأنها صُنعت وحدها.
لماذا خوارزمي؟ الفريق نفسه، من الهوية إلى الفيلم
خوارزمي استوديو مستقل، نصمّم فيه الهويات وننتج الأفلام ونبني المواقع والتطبيقات ونُعدّ المطبوعات، لعملاء في سبعة بلدان. واسمنا مأخوذ من «Algorizmi»، الاسم الذي كتب به الأوروبيون اسم عالم الرياضيات الخوارزمي، ومنه خرجت كلمة «algorithm». وفكرتنا في جملة: من الحبر إلى الخوارزمية.
ولأن الفريق نفسه يصمّم الهويات والمواقع والمطبوعات، لا تبدأ أفلامك من الصفر أبدًا. فهي امتداد لعلامتك، تستعمل شخصياتها وألوانها، ثم تغذي حساباتك وموقعك ومطبوعاتك دون أن يتغير صوتها.
وإن كانت علامتك تحتاج إلى هوية أولًا، فخدمة الهوية البصرية تسبق الأفلام. وحين يجب أن تعيش أفلامك كل يوم، تحوّلها خدمة التصميم الجرافيكي ووسائل التواصل إلى منشورات متّسقة.
أسئلة شائعة
كم يكلّف فيلم تعريفي أو عمل موشن جرافيك؟
يتوقف ذلك على مدة الفيلم، وأسلوبه (ثنائي الأبعاد، أو ثلاثي الأبعاد، أو رسم، أو تصوير)، وعدد اللغات والمقاسات، وحجم الكتابة المطلوبة. وبعد جلسة التعارف نرسل إليك عرض سعر مجانيًّا دون أي التزام، مفصّلًا مرحلة بمرحلة.
كم يستغرق إنتاج فيلم؟
المقطع القصير لوسائل التواصل يُنجز في أيام. أما الفيلم التعريفي الكامل فيحتاج عادة بضعة أسابيع من السيناريو إلى المونتاج الأخير، بحسب مدته وأسلوبه وسرعة الاعتماد. ونحدّد الجدول الدقيق في بداية المشروع.
كيف نعمل معًا عن بُعد؟
يعمل أغلب عملائنا معنا عن بُعد، بمكالمات الفيديو والوثائق المشتركة، ويعتمدون كل مرحلة في وقتها: الفكرة، فالسيناريو، فالقصة المصوّرة، فالمسودة المتحركة، فالمونتاج.
هل يمكن إنتاج الفيلم بأكثر من لغة؟
نعم. نعمل بالعربية والفرنسية والإنجليزية من الأساس، ونفكّر في نسخ اللغات من القصة المصوّرة، بنصوص مركّبة لكل اتجاه قراءة، ومونتاج يناسب كل لغة.
هل يمكننا أن نستعمل شخصيات الفيلم وعناصره من جديد؟
نعم. نسلّمك العناصر المصدرية التي نتفق عليها، كالشخصيات والخلفيات والنماذج ثلاثية الأبعاد وقوالب الحركة، ليبني محتواك القادم على ما هو موجود.
